قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا

وَتَزِيدَ في دَرَج العَلاَءِ صُعُودَا

وَتَؤوبَ للشَرقِ القصِيّ مظَفّراً

وَتَغِيظ مِن غَلَبِ المُلُوكِ حَسُودَا

فَأَدِر كُؤُوساً من مَبَاسِمِ خُرّدٍ

وَكَفَتكَ وَرداً إِن أَرَدتَ وُرودا

فَهُناكَ وِردٌ لاَ يُدَارُ بِرَاحَةٍ

وَهُنَاكَ وَردٌ إن لَمَحتَ خُدُودا