قد كنتُ اشتاقكم والدارُ جامعةٌ

والحبلُ متّصلٌ والشّمل مجتمعُ

وقد بعدتمْ فدلّوني على أمدٍ

أفضي إليه فقد أودى بي الجزع

حالي بقربكمُ والبعدِ واحدةٌ

لا اليأسُ ينفعني فيكم ولا الطّمع