قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً

وتبث عنه فوائداً ومنائحاً

والله قد أدنى لنا بك بعدما

طال المدى منهُ البعيد النازحاً

حتى رأينا حاتماً من بعد ذا

ك المجد كلباً عند بابك نابحاً