قَد قَرَّبَ اللَهُ مِنّا كُلَّ ما اِمتَنَعا

كَأَنَّني بِهِلالِ العيدِ قَد طَلَعا

فَخُذ لِفِطرِكَ قَبلَ العيدِ أُهبَتَهُ

فَإِنَّ شَهرَكَ في الواواتِ قَد وَقَعا