قَد غَضِبَت بِنتُ النُمَيرِيَّةِ

وَلي سِواها أَلفُ سُرِّيَّه

إِذا غَدَت يَوماً إِلى حاجَةٍ

سارَت عَلى أَلفَينِ جُنَّيَّه

وَإِن جَرى ذِكري لَها أَعرَضَت

وَمَسَحَت ذِكري بِلا نِيَّه

وَضاحِكَت بِنتاً لَها غَثَّةً

وَجارَةً عَرجاءَ قَسرِيَّه

يَظُنُّها الشَيعَةُ بابَ الهُدى

وَخَلفَ ذاكَ البابِ بَرِّيَّه