قَد جُمِعَ الحُسنُ وَالمَلاحَةُ في

وَجهٍ مِنَ العاشِقينَ مَنحوتِ

في عَينِهِ مَرضَةٌ إِذا نَظَرَت

قَد كَحَّلَتهُ بِسِحرِ هاروتِ

يَمُجُّ إِبريقُهُ المِزاجَ كَما اِم

تَدَّ شِهابٌ في إِثرِ عِفريتِ

عَلى عُقارٍ صَفراءَ تَحسَبُها

شيبَت بِمِسكٍ في الدَنِّ مَفتوتِ

لِلماءِ فيها كِتابَةٌ عَجَبٌ

كَمِثلِ نَقشٍ في فَصِّ ياقوتِ