قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي

فَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال

كَسَرَ البَينُ لَوحَ كَبدي فَما أَطـ

ـمَعَ مِمَّن هَوَيتَهُ في وِصال

رَفَعَ الرَقَمُ مِن حَياتي وَقَد أَطـ

ـلَقَ مَولايَ حَبلَهُ مِن حِبالي

مَشقُ الحُبِّ في فُؤادي لَو حيـ

ـنَ فَاِغرى جَوانِحي بِالسِلالِ

لاقَ قَلبي بَنانَه فَمَدادُ الـ

ـعَينِ مِن هَجرِ مالِكي في اِنهِمالِ

كَرَسفِ البَينِ سودُ الوَجهِ مِن وَصـ

ـلي فَقَلبي بِالبَينِ في اِشعالِ