قَد أَغتَدي وَاللَيلُ قَد تَقَضّى

بِزَورَقٍ أَرخى بِهِ وَاِنفَضّا

لَمّا حَمَلناهُ أَرادَ الفَرضا

أَنَلنَ بَعضاً وَمَنَعنَ بَعضاً

يَركُضُ في جَوِّ السَماءِ رَكضاً

بِخافِقينِ يَنقُضانِ نَقضا

كَما رَأَيتُ الكَوكَبَ المُنقَضّا

فَأَطعَمَ القَومَ شِواءً غَضّا