قَدَرٌ مُتاحٌ نَظرَةٌ أَرسَلتُها

فَكَأَنَّني ناضَلتُ أَحذقَ رامي

أَأَلومُهُ فيما جَنَتهُ سِهامُهُ

ما ذَنبُهُ الجاني عَلَيَّ سِهامي

لا أَتَّقي فيهِ الملامَ لِأَنَّني

أَخفَيتُهُ في القَلبِ عَن لُوّامي