قبلت وجنته فألفت جيده

خجلاً ومال بعطفه المياس

فانهل من خديه فوق عذاره

عرق يحاكي الطل فوق الآس

فكأنني استقطرت ورد خدوده

بتصاعد الزفرات من أنفاسي