قال لي حين ذُقْتُ شهد لَماهُ

أَين راحٌ وعنبرٌ قُلْتُ هاهُو

شادِنٌ لم أُرِدْ سِواه وهيها

ت وحوشيتُ أَنْ أُريدَ سِوَاهُ

إِنَّ لي ناظراً به مُستهاماً

يشتهي أَن يَراهُ وهْوَ يَرَاهُ