قالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا

ثُمَّ القُفولُ فَقَد جِئنا خُراسانا

مَتى يُكونُ الَّذي أَرجو وَآمُلُهُ

أَمّا الَّذي كُنتُ أَخشاهُ فَقَد كانا

ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدني عَلى شَحَطٍ

جيرانَ دِجلَةَ مِن جيرانِ جَيجانا

عَينُ الزَمانِ أَصابَتنا فَلا نَظَرَت

وَعُذِّبَت بِفُنونِ الهَجرِ أَلوانا

يا لَيتَ مَن نَتَمَنّى عِندَ خَلوَتِنا

إِذا خَلا خَلوَةً يَوماً تَمنّانا