قَالُوا الْتَحَى فاسْلُ عنه قلتُ لَهمْ

واللهِ لا كانَ ذا ولو شَابَا

هل الْتَحَى طرْفُه وحاجبُه

أَو اخْتَفَى الثَّغْرُ منه أَو غابا

وهو سِوَى عارضٍ وذاك لَمىً

سالَ على الخدِّ مِنْه أَو ذَابا

هِمْتُ به عارياً فكيفَ وقد

أَلبسَهُ الحسنُ منه جِلْبابا