في اليَأسِ لي عِزٌّ كَفاني ذُلّي

يَشرِكُني في المَوتِ كُلُّ خِلِّ

وَلَستُ مِمَّن فَضلُهُ مِن فَضلي

وَالسَيفُ راعٍ إِبِلي في المَحلِ

يَسوقُها إِلى قُدورٍ تَغلي

تُرقِلُ فيها بِالقُدورِ الجُزلِ

إِرقالُها وَالسَيرُ تَحتَ الرَحلِ

رَأَيتُ بِالجودِ عُيوبَ البُخلِ