في الدال بالإهمال إعمالٌ بدا

خبرٌ له عين الحقيقة مبتدا

وعليه من كل الجهات علائمٌ

دلَّت على التقوى وأنواع الهدى

صدق الذي هو كاذبٌ في طوره

طبق الإرادة في الشعار وفي الرِّدا

إن الذوات توهُّماتُ العقل في

أوصاف باريها كإرجاع الصدى

والحرف ينشأ بانحراف الطبع عن

سنن استقامته فتشهده العدا

طُوِيَ الطريق على انتشار جهاته

فانظر لمطلقه تراه مقيدا

يا ظاهراً في كل ما هو ظاهرٌ

يا باطناً نفسي لأنفسك الفدا

والسر في يوم القيامة قولهم

نفسي وقولك أمتي متقصدا

هذا هو النور المبين لعارفٍ

ولغارف من بحر شرعك جددا