فَوا حَزَني عَلى غَفلاتِ عَيشٍ

وَأيامٍ سَلَفنَ لَنا قِصارِ

وَدارٍ لِلمَليحَةِ لَم تُعَمَّر

لَنا لَذّاتُها بَينَ الدِيارِ