فَلا تَعجِلا يا صاحِبَيَّ تَحَيَّةَ

لِلَيلى وَلَيلَى لِلقُلوبِ قَتولُ

فَأَلمِم عَلى لَيلى فَإِنَّ تَحيَّةً

لَها قَبلَ نِصِّ الناعِجاتِ قَليلُ

فَإِنَّكَ لا تَدري إِذا العيسُ شَمَّرَت

بِنا أَتَلاقٍ أَو عِدىً وَشُغولُ