فَقالَت تَشكّى غربَةَ الدَارِ بَعدَما

أَتى دونَها مِن بَطنِ عَكوَةَ ميثَبُ

وَقَد شاقَها مِن نَظرَةٍ طَرَّحَت بِها

وَمِن دونِها بِركُ الغِمادِ فَعُليَبُ