فَتَنَتْني مَكْفُوفَةٌ ناظراها

كَتَبَا لِي من الجراح أَمانا

فهي لم تَسْلُلِ الفُتورَ حُسَاماً

لا ولم تحْمِل اللِّحاظَ سِناناً

وهي بكْرُ العَيْنيْنِ مُحْصَنةُ الأَج

فانِ ما افْتضَّ مِيلُها الأَجْفانا

قَصَرتْ عِشْقَها عليّ فلم تع

شق فلانَا إِذ لم تُعَاينْ فُلانا

لا ولَمْ تُبْصِر الرجالَ فتختا

رَ على مُلْتَحيهِم المرْدَانَا

عَمِيَتْ من هَوَاي وارتحل الإِن

سانُ من عَيْنِها وأَخْلَى المكانا

عَلِمت غَيْرِتي عليها فخَافَتْ

أَنْ تُسَمِّي غَيْرِي لَها إِنْسَانَا