فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُ

فَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُ

روحُ دَنٍّ لَها مِنَ الكَأسِ جِسمٌ

فَهيَ فيهِ كَالنارِ وَهوَ هَواءُ

وَإِذا مَجَّتِ الأَباريقُ بِالمُز

نِ بِها شائِبٌ وَشابَ الماءُ

وَكَأَنَّ الحَبابَ إِذ مَزَجوها

وَردَةٌ فَوقَ دُرَّةٍ بَيضاءُ

وَكَأَنَّ الَّذي يَشُمُّ ثَراها

كَوكَباً كَفُّهُ عَلَيهِ سَماءُ