فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوى

إِذ وَخَّزَتني اِبرَةَ الصَدِّ

فَالقَلبُ مِن ضيقِ سَراويلِهِ

يَعثُرُ بي في تِكَّةِ الجُهدِ

جَشَمَتني يا طيلَسانُ النَوى

مِنكَ عَلى شوزَكتي وَجدي

أَزرارُ عَيني فيكَ مَوصولَة

بِعُروَةِ الدَمعِ عَلى خَدّي

يا كَستَبانُ القَلبِ يا زيقَه

عَذبني التِذكارُ بِالوَعدِ

قَد قَصَّ ما يَعهَدُ مِن وَصلِهِ

مِقراضُ بَينَ مُرهَفُ الحَدِّ

يا حَجزَةَ النَفسِ وَيا ذيلُها

ما لي مِن وَصلِكَ مِن بد

وَيا جَربانُ سُروري وَيا

جَيبُ حَياتي حَلَّت عَن عَهدي