فارقت من كنت له مَالكاً

يا وَيْحَ من أُخرِجَ عن ملكِه

نقلت نفسي جَاهِداً بَعْدَه

من سعةٍ العيشِ إِلى ضنْكِه

وخفت هَتْكَ السِّتر فيه فقد

وقَعْت فِيمَا خِفِت من هَتْكِه

وكان لي عقد سرُورٍ فَقَدْ

نَثَرْت ذَاكَ العِقْد من سِلْكِهِ

وكم صديقٍ ليَ في دَمْعِه

لمَّا رأَى الحاسِد في ضحْكه

فديت من لم أَر لي لائماً

يَلومُني إِلاَّ على تَركه