فُؤاده بِضِياء العلم مُنشَرح

وَوَجهُهُ بِجَمال النور موسومُ

وَكَفّه بَطنُها بِالخَير مُنهَمر

وَظَهرُها لِعُهود اللَهِ مَلثومُ

وَالعلم قِيمتُهُ وَالحلم شِيمتُه

طابَت أَرومتُه وَالنَفسُ وَالخِيمُ

لِطالِبي العلم ما شاؤُوا بِخِدمته

غِنىً وَعزٌّ وَإِرشاد وَتَعليمُ

سُحبُ العُلوم عَلَيهم مِن سَماحَته

تَهمِي فَفي بِحرِها هُم شُرَّعٌ هِيمُ

يُفضِي أَناةً وَحِلماً عالِماً وَلَهُ

في مَوضع الحَقِّ إِقدام وَتَصميمُ

تَشتَدُّ فيمَن عَصى أَو خانَ وَطأَتُه

وَفي الثِقاف لذات الزيغ تَقويمُ

الدَهرُ في أَنفِهِ مِن حُكمِهِ بُرَةٌ

بِها الزَمان عَنِ الأَبرار مَخزُومُ

عَطفاً عَلى حُسن أَمداحي وَإن عَجزَت

إِنَّ الجَمال عَلى العِلّات مَرحومُ

يا سامِعين أَمادِيحَ الإِمام أَلا

فَاِجثوا عَلى رُكَب الإِعظام أَو قوموا