غَدَوتُ لِلصَيدِ بِغُضفٍ كَالقَتَد

وَاللَيلُ قَد رَقَّ عَلى وَجهِ البَلَد

وَاِبتَلَّ سِربالُ النَسيمِ وَبَرَد

وَالفَجرُ في لَيلِ الظَلامِ يَتَّقِد

غَواضِفٍ مُسَهِّلاتٍ لِلأَمَد

لَمّا عَدَونَ وَعَدَت خَيلُ الطَرَد

وَتُقتَفى الأَرجُلُ وَالأَيدي تُعِد

أَبرَقَ بِالرَكضِ الفَضاءُ وَرَعَد

وَقامَ شَيطانُ الغَمامِ وَقَعَد

وَطارَ نَقعٌ في السَماءِ وَرَكَد

مِثلَ القَريبِ عِندَها ما قَد بَعُد