عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى

فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ

إِذا شَمَّها المُشتاقُ خالَ نَسيمَها

سَحيقاً مِنَ الكافورِ شيبَ بِهِ الخَمرُ