عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ

دهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِ

ضحَّيتُ بالعينِ يوم فُرْقتِهِ

كأَنَّه كان يَوْم تشْرِيق

يحومُ لثْمِي على مَرَاشِفِهِ

ويشْتهِي أَن يَعُوم في الرِّيقِ

وربَّ ليلٍ جادَ الزمانُ بِهِ

عانَقْتُهُ فيه أَيَّ تَعْنِيقِ

وباتَ ذاكَ الرُّضَابُ من فَمِهِ

رَاحِي وذاكَ اللسانُ إِبْرِيقي