عَناني صَوتُ مُسمِعَةٍ وَراحٍ

فَباكَرَني إِذا بَزَغَ الصَباحُ

وَمَعشوقِ الشَمائِلِ عَسكَرِيٍّ

لَهُ قَتلى وَلَيسَ لَهُ جِراحُ

كَأَنَّ الكَأسَ في يَدِهِ عَروسٌ

لَها مِن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وِشاحُ

وَقائِلَةٍ مَتى يَفنى هَواهُ

فَقُلتُ لَها إِذا فَنِيَ المِلاحُ