على كُل ما قد كان في الوُدِّ بَيننا

عفاءٌ مدى الأَيّام غادٍ وَرائِحُ

تُشنِّع ما لولاكَ لم يَبدُ لِلعِدى

وَتَزعم من جَهلِ بأنك ناصِح

أفق أيها المَغرور لستَ بلائِقٍ

بمثلى وقد شانَتك تلك الفضائِحُ