عِلمِي بِقَلبِيَ ما لانَت قَساوَتُهُ

حَتّى تَصَدّت لَهُ عَيناكَ يا قاسِي

بِسِحرِ عَينَيك لَمّا أَستَطِع جَلَداً

فَها أَنا الآن مِن صَبري عَلى ياسِ

دَعِ التَجَنّيَ إِنّي مُغرَمٌ كَلِفٌ

رَهِينُ وَجدٍ وَأَشواقٍ وَوَسواسِ

أَلا مَنَنتَ بِعَطفٍ مِنكَ يا أَمَلي

فَما عَلَيك فَدَتكَ النَفسُ مِن باسِ

لَقَد تَناهَت بِيَ الأَشواقُ فَاِشتَعَلَت

نِيرانُ قَلبي وَأَذكَت حَرَّ أَنفاسِي

لَولاك لَولاكَ لَم أَعرِف هَوىً أَبَداً

فَحُبّكُم في فُؤادِي ثابِتٌ راسِ

هَذِي أَوائِلُ أَبياتي مُخَبّرَةٌ

باسمِ الَّذي حُبُّهُ رُوحِي وَإِيناسِي