عفا جانب البطحاء من بن هاشم

وجاور لحدا خارجا في الغماغم

دعته المنايا دعوة فأجابها

وما تركت في الناس مثل بن هاشم

عشية راحوا يحملون سريره

تعاوره أصحابه في التزاحم

فان يك غالته المنايا وريبها

فقد كان معطاء كثير التراحم