عشقت في مكة ذات البها

يدعونها الكعبة باسم صريح

وهي كعوب غادة حرة

كم قلب صبٍّ في هواها جريح

محجوبة بالستر عن كل من

ينظرها من أجنبي قبيح

وإنما ينظرها محرم

فيبصر الوجه الجميل الصبيح

رأيتها في مدتي مرة

فراح جسمي في هواها طريح

وطفت سبعاً حولها لاثماً

يمين ربي هيئة المستبيح

ويا له من حجر أسود

كأنه الخال بخد المليح