عشتَ دهراً منعّماً بالأماني

أيُّ بيضٍ ينسينَ سودَ الخطوبِ

مدنياتُ المدى ومبعدة الهمِّ

وزاد الغادي وأنس الغريب

والمجيبات إذ دعينَ وكم دا

عٍ خليلاً ما عن لهُ من مجيب

ذات وصلٍ منزّهٍ عن صدودٍ

ودنوٍّ مكرّمٍ عن رقيب

أخوات الشباب حسناً وإن أصبح

فوداك في قناع المشيب

محسناتٌ إليك والدهر جانٍ

باسمات الوجوه عند القطوب

وإذا كنتَ لا تحبُّ الأماني

فلماذا تهوى خيال الحبيب