عرضَتْ لحيةُ ابنِ عمروٍ كما طال

لَت فحلْقاً لها وسُحقاً وبُعدا

إِنما أَصبحت كمروحة الخيشِ

حَكَتْها لَوْناً وشكلا وبَرْدا