عَذيري مِن رامٍ رَماني بِسَهمِهِ

فَلَم يُخطِ ما بَينَ الحَشا وَالتَرائِبِ

فَأَصداغُهُ يَلسَعنَني كَالعَقارِبِ


وَأَلحاظُهُ
يَفعَلنَ فِعلَ العُقارِ بي

وَأَلحاظُهُ