عِدني بِشَرٍّ وَلا أَلحاكَ في خُلُفٍ

فَرُبَّما نَفَعَ التَعليلُ بِالكَذِبِ

مَن لي بِساكِنَةِ الأَصدافِ في لُجَجٍ

يَعومُ غَوّاصُها في غَمرَةِ العَطَبِ