عَجوزٌ تَصابى وَهيَ بِكرٌ بِزَعمِها

وَمُذ أَلفِ عامٍ قَد وَجى خَدَّها الواجي

تَرى مَشيَها تَحتَ القِناعِ كَأَنَّهُ

ضَفائِرُ ليفٍ في هَدِيَّةِ حُجّاجِ