عَايَنتُ مِنكُم أَبَا النَّعِيمِ

فِي رَوضَةٍ نَضرَةَ النَّعِيمِ

تَسيلُ كَفُّكَ بالعَطَايَا

كالسَّيِل مِن جُودِكَ العَمِيمِ

وَجَّهتَ بِالكُحلِ وَهوَ صِرفٌ

قَد سَالَ مِن قُدرَةِ الحَكِيمِ

لَو كَحَّلَ النَّاسُ مِنهُ أَعمىَ

أَبصَرَ باللَّيلِ البَهِيمِ

وَزِدتَ فِي الزَّادِ فارتَحَلنَا

عَن شُكرِنَا الرَّاحِلِ المُقِيمِ

فَانعَم وَدُم فِي سَمَاءِ مَجدٍ

مُشرِقَةِ الأُفقِ بالنُّجُومِ