عانقتُه حتَّى ظننتُ بأَنَّني

في مَضْجَعِي فرداً بِغَيْرِ ضجيعي

ولقد ظننتُ بأَنَّ مِنْ ضَمِّي له

كان انحناءُ ضُلوعِهِ وضُلُوعِي