عادَ السُرورُ إِلَيكَ في الأَعيادِ

وَسَعِدتَ مِن دُنياكَ بِالإِسعادِ

وَقَضاءُ شُكرٍ رُبَّما حَمَّلتَهُ

رِفقاً فَقَد أَثقَلتَهُ بِأَيادِ

قادَ النُفوسَ مَهابَةً وَمَحَبَّةً

بَدرٌ بَدا مُتَعَمِّماً بِسَوادِ

ما إِن أَرى شَبَهاً لَهُ فيما أَرى

أُمُّ الكِرامِ قَليلَةُ الأَولادِ