ظباء الحمى حين تعتادها

تجيد ولوعك أجيادها

وكم عادلَ الوجد في غادةٍ

متى ألفتْ فالقلى عادها

قستْ عن سؤالك منها القلوب

ورقَّت على اللحظ أجسادها

منازلُ تنبيك عن بيضهنَّ

سود العيون وآسادها

سيوف حمتْ أن تنال الجفونُ

أتحمي الصوارم أغمادها

نأتْ عنك جملٌ وإجمالها

وبانتْ سعادٌ وإسعادها

وأودعك السقم يوم الوداع

لدنُ المعاطف ميَّادها

وبي قمرٌ قامرٌ للقلوب

مليكٌ أطاعتهُ أجنادها

حبائلُ أجفانهِ مولعٌ

بصيد المحبين صيَّاداها

من السُّمر أخبار عشَّاقه

إليه يعنعن إسنادها

سل القلبَ عنّي وأشواقهُ

وها مقلتايَ وتسهادها

أضلَّ عن الصَّبر ذاك العذارُ

نفساً تعذَّرَ إرشادها