طُول اغترابٍ وبَرح شَوقِ

لا صَبرَ والله لي عَلَيه

اليكَ اشكو الّذي أُلاقِي

يا خَيرَ من يُشتكى إليه

ولي بِغرناطةٍ حَبيب

قد غَلّقَ الرَّهنَ في يَدَيهش

ودَّعته وهو بارتمَاض

يَظهر لي بعضَ ما لديه

فلو تَرى طَلَّ نَرجسيهُ

يَنهَلُّ في وردِ صَفحَتَيه

أَبصرتَ دراً على عَقيقٍ

من دَمعِه فوقَ وَجنَتَيهِ