صَحا عاذِلي عَنّي وَلَم أَصحُ مِن ضَلّي

وَيا حَبَّذا شُرٌّ عَلى المَنعِ وَالبَذلِ

وَهَبتُ لَها قَلبي فَلا تَطلُبوا دَمي

وَلَيسَ عَلَيها مِن فِداءٍ وَلا قَتلِ

وَلَم أَرَ مِثلَ العاذِلينَ عَلى الهَوى

جَعَلتُ لَهُم شُغلاً وَخَلّاهُمُ شُغلي

خَليلَيَّ طوفا بِالمُدامِ وَبادِرا

بَقيَّةَ عُمري وَالسَلامُ عَلى مِثلي

أَلا إِنَّها جِسمي لِروحِ مَطِيَّةٌ

وَلا بُدَّ يَوماً أَن تَعَرّى مِنَ الرَحلِ

وَياعاذِلي هَلّا اِشتَغَلتَ بِسامِعٍ

كَما أَنا مَشغولٌ بِكَأسي عَنِ العَذلِ