صب قتيلُ المقلتين

وصريعُ قدّ كالرديني

وسهام جفن أطلقو

ها عن قسيّ الحاجبين

ظعن الفؤاد وصبرهُ

فبكى البعد الظاعنين

يا ويك قلبي بين هج

ر قد وقعت وبين بين

عيني بكت فحسبت دم

عي إذ همى من فيض عين

خفق الفؤاد بذكرهم

من بعد ضيق الخافقين

دين الحبيب لشوقتي

في الحبّ أن يلوي بديني

دهري أرجّي وصلهُ

أو جود كفّ أبي الحسين

جود واصل طاهر

والفخر في الدنيا بذين

وعزيمة أدنى مكا

نتها محلّ الفرقدين

وندى بتجسّس باللهى

فرزى بنوء الشعريين

وكفاه من شرفٍ بأن

يدعى شريف الوالدين

من عصبةٍ لهم الفخا

ر على جميع العالمين

آل النبي ورهطهُ ال

أطهار أبناء الحسين

كاسون من حلل الثنا

عارون من عيب وشين

مولاي قد قال العدى

قولين من كذب ومين

إنّي سأحرمُ جودكم

وأعود صغر الراحتين

فأرغمهم كيلا اعو

د ومكبيي خفّي حُنين

واغنم ثنائي في الدنا

حتى ألاقي يوم حيني