صَبراً عَلى الهُمومِ وَالأَحزانِ

وَفُرقَةِ الأَحبابِ وَالإِخوانِ

فَإِنَّ هَذا خُلُقُ الزَمانِ

فَإِنَّ هَذا خُلُقُ الزَمانِ