شمس وحي ظهرت في قمري

فانجلى الأمر بحكم النظرِ

أمر حق ليس فيه باطل

إنما الباطل كل الصور

ثم غاب الأمر عني واختفى

في وجود ظاهر للبصر

بصر العارف لا العاقل لا

صاحب الحس ولا ذى الفكر

كل شيء صورة مرسومة

في خيال مطلق منحصر

والخيال المطلق النفس التي

سميت باللوح لوح القدر

وهي نفس الروح روح الأمر أي

أمر رب خالق للأثر

أثر فان دعوه تقفوا

موقف العرفان بين البشر

هو لا نحن ولا أنت ولا

كل ما ندركه فاقتصر