شَكَوتُ إِلى رَفيقَيَّ الَّذي بي

فَجاءاني وَقَد جَمَعا دَواءَ

وَجاءا بِالطَبيبِ لِيَكوِياني

وَما أَبغي عَدَمتُهُما اِكتِواءَ

فَلَو ذَهَبا إِلى لَيلى فَشاءَت

لَأَهدَت لي مِنَ السَقمِ الشِفاءَ

تَقولُ نَعَم سَأَقضي ثُمَّ تَلوي

وَلا تَنوي وَإِن قَدِرَت قَضاءَ

أَصارِمَةٌ حِبالَ الوَصلِ لَيلى

لِأَخضَعَ يَدَّعي دوني وَلاءَ

وَمُؤثِرَةُ الرِجالِ عَليَّ لَيلى

وَلَم أوثِر عَلى لَيلى النِساءَ

وَلَو كانَت تَسوسُ البَحرَ لَيلى

صَدَرنا عَن شَرائِعِهِ ظَماءَ

فَمُرّا صاحِبَيَّ بِدارِ لَيلى

جُعِلتُ لَها وَإِن بَخُلَت فِداءَ

أَرَيتَكَ إِن مَنَعتَ كَلامَ لَيلى

أَتَمنَعَني عَلى لَيلى البُكاءَ