شَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسي

فَلَقَد طالَ حَبسُ قَلبي لَدَيكِ

وَأذَني في الرُقادِ لي إِنَّ عَيني

تَستَعيرُ الرُقادَ مِن عَينَيكِ

أَو هَبي لي صَبراً أَرُدُّ بِهِ الدَم

عَ فَإِنّي أَخافُ دَمعي عَلَيكِ