شفاك الله مِنْ دائِكْ

وعدَّاه لأَعْدائكْ

وأَبرى مِنك بالبرءِ

قلوباً لأَودَّائك

فَخَبرني بإِصْباح

ك في الخير وإِمْسَائك

وطيّب أَنفساً تَصْبُو

إِلى طيِّب أَنْبَائك

فقَلْبي بات قد أَعْيا

من الهمِّ كإِعْيَائك

أخٌ في الله يَهْوَاكَ

ويَجْرِي خَلف أَهْوَائك

ويدعو الله في السرِّ

وفي الجَهْرِ بإِبقائك

وَلَوْ لَمْ يَرْعَ لِلْقُرْبَى

رَعَى حُرْمَة آلاَئِك

وقد ضمَّكما أَصْلٌ

كريمٌ شَابِكٌ شَائِك

وإِن غِبْتَ فما غَابَ

فؤَادِي بين أَفْنَائِك

وعُذْرِي إِنْ يَكُنْ ذَنْباً

فَقَابِلْهُ بإِغْضَائِك

فَكَم مِنْ غَائِب عَنْكَ

وَتَلْقَاهُ بِلُقْيَائِك

وكم من حُضَّرٍ عنْد

ك لَيْسُوا مِنْ أَحبَّائِك