شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط

لَقَ بَطنُ الوِصالِ بِالاسهال

وَرَماني حُبّي بَقولَنجِ بَين

مُذهِلٌ عَن مَلامَةِ العَذال

فَفُؤادُ الحَبيبِ يَنحَلَهُ السَ

لُ وَقَلبي مُعَذَّبٌ بِالمَلال

وَفُؤادي مُبرسَم ذو سِقام

يا اِبنَ ماسوه ضَل عَنّي اِحتِيالي

لَو بِقُراطِ كانَ ما بي وَجالي

نوس باتا بِأَكسَفِ بال