شَربْنا مع الحِيتانِ في يَبسِ النهْرِ

وما كانَ يُرْجى ذاكَ في سالِف الدهْرِ

ومَا نقَلْنا فيهِ سوى نبتِ شَطهِ

وما فرشْنا فيهِ سِوى الرمل والصخْرِ

ولاحَتْ لهُ شمْسُ الندامى بُرَيْهَةً

فكان هُو الثاني لمنفلقِ البحْرِ